2)ونفس سبعية غضبية منصرفة إلى البغي والعدوان والتكبر، فلذاتها وغذاؤها في ذلك.
3)ونفس حيوانية شهوانية مستغرقة في الشهوات ومنصرفة إلى الأكل والشرب والوصول إلى المرأة والتمتع بقربها وأغراضها، هذا هو الحب المبتذل السقيم - حب الزِّنا - حب الفارغين الباطلين والذي سرعان ما تنطفئ جذوته وتخمد ناره المتأججة بقضاء الوطر وبلوغ اللذة، فيذهب نور الوجه ويقذف بصاحبه إلى حضيض البؤس والرذيلة والإجرام إلى أن يجني من وراء ذلك ثمار الآلام والخسران والحسرات ويورث الأسف والتلف، لذة منعت لذة خيرًا منها وأجَلّ، وفوتت أعظم اللذات والسرائر.
كذلك الحب لا إتيان معصية
لا خير في لذة من بعدها سَقَرُ
ومن هذا أيضًا الحب العذري الذي ينتهي بإصابة إحداهما بعاهات جسدية ونفسية تنتهي بالهلاك.
وكم ناحل بين تلك الخيام
تحسبه من أطنابها
ومن الحب الهيامي والتفاخري (حب الظهور) ، وحب الوطن والنفس والهوى، والشعر والتمثيل والرقص والموسيقى والجنون، وحب المال والجاه