الصفحة 46 من 58

البكري.

* ادعاؤهم أنه - صلى الله عليه وسلم - يعلم الغيب:

ودعاه في تفريج الهموم وطلب الرحمة وقضاء الحوائج والاستغاثة به وأنه متصرف في الكون كما يريد كقول البوصيري:

جاءت لدعوته الأشجار ساجدة

تمشي إليه ساق بلا قدم

ولن يفوت الغني منه يدا تربت

إن الحيا ينبت الأزهار في الأكم

يا أكرم الخلق ما لي من ألوذ به

سواك عند حلول الحادث الصمم

فإن من جودك الدنيا وضرتها

ومن علومك علم اللوح والقلم

فما بقي لله سبحانه بعد هذا؟! بعد أن تكون الدنيا والآخرة من بعض جود النبي - صلى الله عليه وسلم - فإن"مِن"هنا تبعيضية، وكذلك علم اللوح والقلم من بعض علوم النبي - صلى الله عليه وسلم - نعوذ بالله من ذلك. والله سبحانه يقول لنبيه: {قُلْ لَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ} (الأنعام: 50) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت