* سورة الفاتحة أعظم سور في القرآن، لا تقبل صلاة بدونها، معاني ترجع إليها، تضمنت حمد الله والثناء عليه وتمجيده، وتضمنت أنواع التوحيد الثلاثة، وتضمنت إثبات النبوة والرسالة وإنزال الكتب، من قوله: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} فكيف يكون ذلك بدون رسول ولا كتاب من عند الله، وتضمنت إثبات المعاد والجزاء فيه على الأعمال بالعد، وتضمنت إثبات القدر وذلك من تقسيم الناس إلى قيام الساعة على ما علمه منهم إلى ثلاثة أقسام، مع إثبات قدرة العباد على الفعل حيث إنه غضب على من لم يتبع الحق، ولو كان لا يقدر على الفعل ما غضب عليه، وتضمنت السورة إخلاص الدين لله تعالى عبادة واستعانة، فسبحان من نزل هذه السورة القصيرة وضمنها هذا الإعجاز الذي لا يقدر عليه إلا الله.