الصفحة 33 من 34

وَلِيًّا مُرْشِدًا [الكهف: 17] ، وسبب ذلك أن الإنعام بالهداية فضل كبير فنسب إلى الله فهو المنعم، والغضب مقت من الله لمن أعرضوا عن هدية فهو جزاء لأعمالهم. وذكر الإنعام قبل الغضب إشارة إلى أن رحمة الله سبقت غضبه. والمقابلة الموجودة بين {الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ} وبين {الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ} فائدتها الترغيب في اتباع سبيل المؤمنين، والترهيب من اتباع سبيل المؤمنين، والترهيب من اتباع سبيل المجرمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت