الحمد لله الذي علَّم القرآن وخلق الإنسان علَّمه البيان. وأشهد ألاَّ إله إلا الله وحده لا شريك له، توالت علينا نعمه فهو علينا ذو مَنٍّ وفضلٍ وإحسان، وأشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله، المبعوث رحمةً للعالمين ونذيرًا للكافرين ومبشرًا للمؤمنين .. صلَّى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن تبع هديه وسار على دربه من إنسٍ وجانٍ وسلَّم تسليمًا.
أما بعد ..
فقد تفضَّل عليَّ أخونا صبري بن سلامة بن شاهين فأحسن بي الظن، وأرجو أن أكون لِما ظنَّ بي أهلًا، فأطلعني على ما أعدَّه في تجويد القرآن الكريم ليُسهِّل على المريدين الاطلاع عليه والرجوع إليه، فألفيته جيدًا مُعتنًى به، قد بَذَل فيه جهدًا نسأل الله تعالى ألاَّ يُضيِّعَ أجره عليه، كما أسأله تعالى أن يجعل ذلك ذُخرًا له إلى يوم القيامة بثقل موازينه، ويجعلنا وإياه ممن يقال لهم يوم القيامة «اقرأ ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها» ، وقد سمَّاه «الميسر المفيد في علم التجويد» .
هنا أن أشير إلى أهمية تجويد كتاب الله تعالى، ولو