والأصل في اللام الترقيق لأنها من حروف «الاستفال» ، سواء كانت مفتوحة مثل: {الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ} ..
أو مكسورة مثل {ذَلِكَ الْكِتَابُ} .
أو مضمومة مثل {تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ} .
ولا تُفخَّم اللام إلاَّ في لفظ الجلالة وذلك في حالتين:
الحالة الأولى: إذا وقعت بعد فتح مثل {قَالَ اللَّهُ} .
الحالة الثانية: إذا وقعت بعد ضمٍّ مثل {عَبْدُ اللَّهِ} .
أما اذا وقعت اللام بعد كسر فحكمها أن تُرقَّق مثل: {لِلهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} {مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ} .
أما حكم الرَّاء:
تُفخَّم الرَّاء في سبعة مواضع:
1 -إذا كانت الرَّاء مضمومة مثل: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ} .
2 -إذا كانت الرَّاء مفتوحة مثل: {رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً} .
3 -إذا كانت الرَّاء ساكنة وسبقها ضم، مثل {حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ} .
4 -إذا كانت الرَّاء ساكنة وسبقها فتح، مثل: يَا نَارُ