وهما حرفان تقاربا مخرجًا وصفةً أو مخرجًا لا صفةً، أو صفةً لا مخرجًا.
ا- الحرفان اللذان تقاربا مخرجًا وصفةً مثل «اللام والرَّاء» ، كما في {قُلْ رَبِّ} .
ب- الحرفان اللذان تقاربا مخرجًا لا صفةً مثل: «الدال والسين» كما في {قَدْ سَمِعَ} .
ج- الحرفان اللذان تقاربا صفةً لا مخرجًا مثل «الشين والسين» كما في {ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا} .
والمتقاربان ينقسم إلى:
صغير: وهو أن يكون الحرف الأول ساكنًا والثاني متحرِّكًا، وحُكمه الإظهار عند حفص، والإدغام والإظهار عند غيره، أما في الرَّاء واللام فيجب الإدغام عند الجميع {قُلْ رَبِّ} {بَلْ رَفَعَهُ اللهُ} ، إلاَّ في {بَلْ رَانَ} خاصة عند حفص؛ فإنه يقول بوجوب الإظهار لأنه يُسكَت على اللام، والإدغام يمنع السكت.
وكبير: وهو أن يكون الحرفان متحرِّكين مثل الدال والسين كما في {عَدَدَ سِنِينَ} ، والشين والسين كما في {ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا} ، وحكمه الإظهار عند الجميع:
ومطلق: وهو أن يكون الحرف الأول متحرِّكًا والثاني ساكنًا، وهو عكس الصغير، ومثال ذلك: اللام والياء في