الاستعاذة.
أما البسملة: أي يقول «بسم الله الرحمن الرحيم» ؛ فقد أجمع القرَّاء السبعة على الإتيان بها عند ابتداء القراءة بأول أيَّة سورة من سور القرآن سوى سورة «براءة» ، و كذلك كتابتها في المصحف، فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يعرف فصل السورة حتى تنزل عليه"بسم الله الرحمن الرحيم"» [1] .
أوجه الابتداء: إذا ابتدأ القارئ قراءته بأول أية سورة من سور القرآن سوى «براءة» فله أن يجمع بين الاستعاذة والبسملة وأول السورة، ويجوز له حينئذ أربعة أوجه:
1 -قطع الجميع: أي فصل الاستعاذة عن البسملة عن أول السورة بالوقف على كلٍّ منها، وهذا الوجه أفضلها.
2 -قطع الأول ووصل الثاني بالثالث: أي الوقف على الاستعاذة ووصل البسملة بأول السورة، وهو يلي الوجه الأول في الأفضلية.
3 -وصل الأول بالثاني وقطع الثالث: أي وصل الاستعاذة بالبسملة والوقف عليها، وهو أفضل من الأخير.
(1) صحيح الجامع سنن أبي داود (788) .