ومطلق: وهو أن يكون الحرف الأول متحركًا والثاني ساكنًا نحو الميم والباء كما في {مَبْعُوثُونَ} وحُكمه الإظهار.
وهما الحرفان اللذان تباعدا مخرجًا واختلفا صفة، وحُكمه الإظهار، سواء كان صغيرًا كالتاء والعين كما في {وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ} ، أو كبيرًا كالكاف والهاء كما في {فَاكِهُونَ} ، أو مطلقًا كالحاء والقاف كما في {هُوَ الْحَقُّ} .
انتبه
هناك فرقٌ بين حرف الضَّاد والظاء من ناحيتي المخرج والصفة، ومع ذلك فبعض الناس ينطقون الضَّاد «ظاء» .
قال في التمهيد:
اعلم أنَّ حرف الضَّاد ليس في الحروف حرف يعسر على اللسان غيره، وقلَّ من يُحسنه، فمنهم من يُخرجه ظاء، وهذا لا يجوز في كلام الله تعالى لمخالفته المعنى الذي أراده الله؛ إذ لو قلنا في «الضالين» الظالين بالظاء لكان معناه «الدَّائمين» ، وهذا خلاف مراد الله تعالى، لأنَّ الضَّلال بالضَّاد هو ضدّ الهدى، والظَّلول بالظَّاء هو الصيرورة كقوله {ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا} وشبهه، فمثال الذي يجعل الضَّاد ظاء في هذا وشبهه كالذي يُبدِّل السين صادًا