الصفحة 14 من 39

وحكمها يَدُور بين المدِّ بمقدار حركتين أو القصر.

فتُمَدُّ إذا وقعت الهاء بين حركتين مثل: {إِنَّه هُوَ} {أَهْلِهِ مَسْرُورًا} {خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ} ، فتصلها بواو ممدود بمقدار حركتين إن كانت مضمومة وبياء ممدودة بمقدار حركتين إن كانت مكسورة، إلاَّ في قوله:

ا- {أَرْجِهْ} في الأعراف والشعراء فتقرأ بالسكون.

ب- {فَأَلْقِهِ} في النمل تقرأ بلا مد.

ج- {يَرْضَهُ لَكُمْ} في الزمر فإنها تُقرأ بلا مد أيضًا.

وتقصر فيما سوى ذلك، أي إذا وقعت بين ساكنين مثل: {إِلَيْهِ الْمَصِيرُ} .

أو بين ساكن ومتحرك مثل: {خُذُوهُ فَغُلُّوهُ} {لَهُ الْمُلْكُ} .

اللام الواردة في القرآن الكريم إمَّا ساكنة وإمَّا متحركة.

فاللام ساكنة: يدور الحكم فيها بين الإظهار والإدغام، وقد تكلَّمنا عنها في حكم اللامات السواكن.

أما اللام المتحركة فالحكم فيها يدور بين «التفخيم والترقيق» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت