السكت كما في {مَالِيَهْ * هَلَكَ} فيجوز فيها الوجهان: الإظهار والإدغام، والإظهار لا يتأتَّى إلاَّ مع السكت وهو الأرجح.
وأمَّا المتماثلان الكبير:
وهو أن يكون الحرفان متحرِّكان، سواء في كلمة واحدة كما في {مَنَاسِكَكُمْ} أو في كلمتين {الرَّحِيمِ * مَالِكِ} ، وحُكمه وجوب الإظهار إلاَّ في كلمتين:
الكلمة الأولى: {تَأْمَنَّا} ففيها وجهان: الإدغام مع الإشمام، وذلك بضم الشفتين مقارنًا للنطق بالنون الأولى الساكنة حالة إدغامها، لأنَّ {تَأْمَنَّا} أصلها «تأمنُنا» .
والوجه الثاني: الرَّوم في النون الأولى، وذلك بتبعيض الحركة بصوت خفي، ويعبِّر عنه بعضهم بـ «الإخفاء» ، ولا بدَّ معه من الإظهار. وهذا كله لا يتحقَّق إلاَّ بالمشافهة.
والكلمة الثانية: {قَالَ مَا مَكَّنِّي} فإن أصلها: «مكنَنِي.
وأما المتماثلان المطلق: وهو أن يكون الحرف الأول منهما متحركًا والثاني ساكنًا مثل {مَا نَنْسَخْ} ، وحُكمه وجوب الإظهار.
المتقاربان: