لم يَرِد بفضله إلاَّ قوله - صلى الله عليه وسلم: «الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة» لكان بذلك حافزًا لتعلُّمه وتعليمه، وليدخل تحت قوله - صلى الله عليه وسلم: «خيركم من تعلَّم القرآن وعلمه» .
اللهم اجعلني من أهل القرآن الذين هم أهلك وخاصتك بفضلك، وصلِّ الله على نبيِّنا محمدٍ وعلى آله وصحبه وسلِّم.
كتبه: عادل بن سالم الكلباني