نفسه في حالة حوار داخلي .. وصراع نفسي تتفاوت فيه الغلبة.
فمرة يقنع نفسه بضرورة التجرد في اتخاذ القرارات الشخصية دون التأثر بالقرارات الخاطئة عند الآخرين، ومن ثم يوطن نفسه على مواجهة تبعات موقفه أيا كان شأنها.
ومرة .. ينساق مع مرضه الدفين ويتجاهل إحساسه بالنقص، وما يولده في نفسه من شدة وبأس.
* الثاني: أن يكون المدخن متوهمًا في التدخين حلولًا لمشكلاته النفسية، وشفاءً لاضطراباته وانزعاجاته، فتجده مقبلًا على هذه الظاهرة الذميمة كلما اضطربت نفسه، أو تبلد حسه، أو تحرك بأسه!
والوهم سلوك نفسي خاطئ ينبئ عن خلخلة في التصرفات النفسية التي تساعد في حالتها الطبيعية على إعطاء المعايير الصائبة لجميع الظواهر، وتبين دوافعها ونتائجها الصحيحة، فإذا ما اختلت تلك التصرفات النفسية نتج عن ذلك الوهم والوسواس ..
فالوهم يصور الأمور على غير حقيقتها! والوسواس يشكك في نتائجها!