الصفحة 6 من 27

والأمر الثاني: هو أن الوهم من الأمراض النفسية أيضًا وهو أنواع وأشكال متفاوتة.

والأمر الثالث: هو أن الجهل ظاهرة تحيد بأصحابها عن الكمال العقلي والخلقي، وتسوقهم إلي دوامة التخلف والتقهقر، فهو من أخطر الأمراض الإنسانية والاجتماعية.

-وإذا تأملنا في هذه الأمور الثلاثة وجدناها العوامل الرئيسة في وجود ظاهرة التدخين في سائر الحالات وكافة الظروف، فالمدخن لا يخلو سبب شروعه في التدخين من ثلاثة أمور:

* الأول: أن يدخن مجاراة وتقليدًا لأصحابه أو أقربائه أو آبائه أو من يعجب بشخصياتهم وإنجازاتهم، أو خجلًا من الانفراد عن عامة رفقائه من المدخنين بالامتناع عن التدخين، أو طمعًا في اكتساب هيبة تضفي عليه سمة الشخصية والتحدي.

وهذه الحالات كلها تندرج تحت مرض نفسي يسكن في أعماق المدخن وهو ضعف الشخصية، وهذا المرض لا يشعر به المدخن في الغالب، لذلك فهو يقدم على التدخين دون أن يسأل نفسه أو يعيب حاله، وإذا شعر به في لحظة من لحظات صفائه، فإنه يصبح مع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت