لأن التعود على إمساك قضيب الدخان يولد حين الانقطاع عنه حالة من النقص في نفس المدخن .. فحتى وإن تناول غذاء منشطًا طبيعيًا يظل يشعر ببصيص من النقص يخالج باطنه ويوسوس في جوفه وهذه الحالة أشبه ما تكون بالرضاع.
والنفس كالطفل إن تهمله شب على
حب الرضاع وإن تفطمه ينفطم
وهو العلاج بالأدوية التي ثبت نفعها في معالجة سائر الأمراض والأدواء وأهمها:
فقد قال - صلى الله عليه وسلم: «إن في الحبة السوداء شفاءً من كل داء إلا السام» [1] .
فالحديث نص على أن الحبة السوداء شفاء من الأمراض عمومًا دون تخصيص، ومن تلك الأمراض: التدخين. ولا يخفى على أحد أن للحبة السوداء منافع عديدة وكثيرة جدًا. ومتى ما أحسن المدخن استعمالها دون تفريط أو إفراط، متحينًا الأوقات المناسبة مثل تناولها قبل الفطور بمدة، وتخليطها بالعسل تسهيلًا لهضمها، أعطت بإذن الله أكلها وثمرتها من النشاط والقوة وتصفية الجسم والدم من الأخلاط والخبائث!
(1) رواه البخاري ومسلم.