الصفحة 19 من 27

خلايا الجسم على هذا المنشط السام. وتجد هدوءها وفتورها في غذائه، وكلما تأخر المدخن عن شرب الدخان تباطأت الخلايا عن أداء مهامها بالشكل المطلوب مما يولد الإحساس بالكسل والاسترخاء، وربما بألم بالرأس وقلة انتباه، فإذا عاد إلى التدخين عاد إليه نوع من النشاط .. وهذا يسمى بالإدمان! [1]

ومن هنا فإن علاج التدخين عن طريق الأدوية المادية ينقسم إلي ثلاثة أقسام:

القسم الأول: العلاج بالدواء الموصوف من لدن الطبيب المختص.

القسم الثاني: التدرج في الإقلاع عن التدخين مع تعويض الدخان بغيره من المواد التي لا تضر.

القسم الثالث: التداوي بالعلاج العام الذي يصلح دواءً لكل مرض. فكيف ذلك؟

(1) ولذلك قال كنون في حاشية (شرح عبد الباقي على مختصر خليل) الأكثرون من المتأخرين على المنع الشديد منهم العالم المحقق أبو زيد سيدي عبد الرحمن الفاسي، حيث قال: إن الذي ينبغي اعتماده بلا ثنيا، ويرجع إليه في صلاح الدين والدنيا، مع وجوب الإعلان والإعلام، والإشارة في جميع بلاد الإسلام: أن الدخان المذكور حرام الاستعمال، لاعتراف كثيرين ممن له تمييز وتجربه، بأنه يحدث تفتيرًا وخدرًا، فشارك أولية الخمر في نشوتها، (انظر حكم الدين في اللحية والتدخين ص 48) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت