فقد قال - صلى الله عليه وسلم - في ماء زمزم «إنها مباركة إنها طعام طعم [وشفاء سقم] » [1] . وقال - صلى الله عليه وسلم: «ماء زمزم لما شرب له» [2] .
قال ابن القيم: «وقد جربت أنا وغيري من الاستشفاء بماء زمزم أمورًا عجيبة واستشفي ت به من عدة أمراض فبرئت بإذن الله» [3] .
فالعنب الطبيعي الطازج له الأثر الكبير على انتزاع الأخلاط من الجسم وإزالة تأثيرها في وقت وجيز، ولكن التدواي بالعنب له نتائج أفضل إذا اقتصر عليه الشخص القادر مع الماء دون أن يأكل شيئًا آخر طيلة أيام قد تصل إلي أسبوعين أو أكثر، فحينئذٍ تظهر ثمرة تأثيره على تصفية الدم والأعضاء بوضوح ..
ولا ينبغي لمن ليس له قدرة على الصبر والتحمل أن يقدم على هذه الوسيلة إلا باستشارة طبيب متخصص، ولكن لا بأس بالإكثار من العنب مع الأكل لأيام، فلا شك أن تأثيره ملاحظ على كل حال.
ووجد أن الإكثار من العنب علاج للتدخين، لأن التدخين يترك رواسب عالقة في الجسم جميعها وهي
(1) رواه مسلم وما بين المعقوفتين رواه البيهقي والبزار، وإسناده صحيح.
(2) رواه ابن ماجه، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة برقم 883.
(3) انظر زاد المعاد 4/ 394.