فكن رجلًا رجله في الثرى ... وهامة همته في الثريا
والوهم يعالج بالوقوف على حقيقة التدخين ونتائجه وآثاره، فليس الدخان بالدواء الشافي للاضطرابات النفسية، ولا هو بمسكن للانزعاج والغضب، ولا هو بمنشط نافع!
وإنما هو مادة مركبة من عناصر سامة يعمل بعضها على تنشيط الجسم بشكل ضئيل في المراحل الأولى بينما تعمل باقي المواد على الفتك بأعضائه عضوًا عضوًا، وتتلاشى عملية التنشيط، لينقلب الجسم إلي حالة من العجز والفتور لا تزول بعض آثارها إلا بتحسي تلك المواد السامة! وهكذا يدمن الجسم كله على سم التدخين! فاحذر أن تتوهم في السم العلاج.
3 -علاج الجهل:
والجهل أسهل علاجًا من ضعف الشخصية والوهم، لأنه يُرفع بالعلم والمعرفة فإذا وقف المدخن على عواقب التدخين ومضاره في الدنيا والآخرة هُرع بلا شك إلي تركه واجتنابه كما يجتنب سائر المضار والأخطار.
أيشعل عاقل بيديه نارًا
ليحرق نفسه في كل آن
سأهجوها بأشعاري وأبدي
لها كرها ويشتمها لساني