الصفحة 18 من 27

فعلاج هذه الأمور الثلاثة هو جوهر العلاج النفسي وأساسه، ويبقى على المبتلى بالتدخين أن يطرق أسباب التوفيق لهذا العلاج، وهي: الاستعانة بالله سبحانه، والتوكل عليه، والدعاء والتضرع والذكر، والإخلاص في التوبة من التدخين، وسوف نتطرق لها إن شاء الله في الفصل الأخير [1] .

إن المدخن إذا دخل إلى مرحلة الإدمان استعصى عليه ترك التدخين ووجد صعوبة في الإقلاع عنه واجتنابه بالكلية.

وكثيرًا ما يعزم بعض الأشخاص على ترك التدخين ويصدقون مع أنفسهم في ذلك، لكنهم ينهزمون ويهزلون أمام ثوران الأعصاب وتعطشها للتدخين .. فما السر في ذلك؟

والجواب ببساطة واختصار يكمن في اعتياد خلايا الجسم بما فيها الخلايا العصبية على مادة النيكوتين التي تتسرب إلي تلك الخلايا عن طريق الدم.

فالدم حينما يضخ من القلب إلى الرئتين لنقل غاز الأكسيجين وطرح غاز ثاني أكسيد الكربون ينقل معه الغازات الدخانية التي يدخلها المدخن إلي جوفه ومن ضمنها النيكوتين، ومع تكرار عملية التدخين تتعود

(1) انظر الصفحة رقم (29 - 30) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت