قال الله تعالى: {يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} [النحل] .
وقال - صلى الله عليه وسلم: «الشفاء في ثلاث: في شرطة محجم، أو شربة عسل، أو كية بنار وأنا أنهى أمتي عن الكي» [1] .
فهذه النصوص تدل على أن العسل من وسائل الشفاء العامة، فهو دواء لكل الأمراض بإذن الله، وقد ثبت علميًا نفعه للجسم ودوره في تخليصه من الأخلاط والأمراض المزمنة ومنها السرطان الذي استعصى على الأطباء علاجه [2] .
فإذا تناوله المدخن عند انقطاعه عن التدخين باعتدال وحكمة وداوم على شربه معتقدًا ما أودعه الله جل وعلا فيه من بديع صنعه وعجيب تكوينه، حتى جعله وسيلة لشفاء علل كثيرة، فلا شك أنه سيجد فيه نشاطه وقوته، وسوف يعينه على ترك التدخين، والتخلص من آثاره التي تعطشه إليه.
(1) رواه البخاري.
(2) انظر فوائد العسل في كتاب: زاد المعاد لابن القيم 4/ 50 - 62 والطب من الكتاب والسنة= =للعلامة موفق الدين عبد اللطيف البغدادي ص 129 - 136.