إلى رجليها وإذا غطت به رجلها لم يبلغ إلى رأسها، فلما رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - ما تلقي من ذلك قال: «إنه لا بأس عليك إنما هو أبوك وغلامك» [1] .
وبهذا القول قال ابن عباس ومجاهد وجماعة من أهل العلم، وهو الظاهر من مذهب عائشة وأم سلمة رضي الله عنهما.
وأما قوله: {أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ} فاختلف المفسرون في ذلك على سبعة أقوال، وهو من باب اختلاف التنوع، فإن هذه الأقوال تجتمع في أن المقصود من لا فهم ولا همة ينتبه بها إلى النساء كالعنين والشيخ الكبير والصبي الذي لم يدرك.
(1) أخرجه أبو داود في سننه، كتاب اللباس، باب العبد ينظر إلى شعر مولاته، رقم 4106.