اخترت هذه المهمة العظيمة {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ} [فصلت: 33] .
غاليتي: إن المعلمة هي المربية والقدوة والمثل الأعلى في نظر تلميذاتها، مهما كانت هذه المعلمة، وقد تفوق درجة الاقتداء بها والتأثر, الاقتداء والتأثر بالأم في المنزل، وقد حدث الكثير مما يدلنا على ذلك فنجد التلميذة وخاصة الصغيرة تعتقد الصدق والكمال والمثالية في معلمتها وأنها لا تخطئ ولا تقول إلا الصواب، وتناقش هذه الصغيرة والدتها في ذلك مدافعة عن معلمتها.
وأيضًا من الملاحظ على الطالبات عندما يعدن من المدرسة أن لا يكون حديثهن إلا عن معلماتهن وماذا قالت؟ وماذا فعلت؟ وكيف مشيتها؟ وماذا ارتدت من الملابس؟ وكيف كان شعرها؟ وغير ذلك من ملاحظات دقيقة جدًا.
إذا علمت أختي المعلمة ما لك من أهمية وتأثير في حياة التلميذات فإنه ينبغي أن تتعرفي على العلم الشرعي الذي يكون له أعظم الأثر في تربيتك وتعليمك للطالبات لأنك مسؤولة أمام الله تعالى عن كل ما تقولينه لهن أو تفعلينه من أفعال يقتدين بك فيها: قال - صلى الله عليه وسلم: «كلكم راع