أما بعد: أيتها الأخت المسلمة:
فإن العلم له شأن عظيم جدًا، وأنا هنا في هذا الكتيب لا أناقش أو أبحث في موضوع فضل العلم؛ لأن هذا الموضوع أصبح لا يخفى على كثير من الأخوات حتى أننا لنرى السعي للتحصيل العلمي من قبل الكثير من الفتيات, ولكن الموضوع الذي أريد أن أتناوله بالبحث وأريد أن أوضحه أكثر لأختي المسلمة هو"طلب العلم الشرعي النافع"
العلمُ قالَ اللهُ قال رسولُه
قال الصحابةُ ليس بالتمويه
والذي أُهْمِل أيما إهمال في وقتنا هذا من قِبَل المرأة المسلمة، إلا من رحم ربي فأصبح العلم يطلب فقط لنيل الشهادة والوظيفة والمنصب, أما ما عداها من تربية وعبادة ومعاملة فلا أثر للعلم الشرعي فيها, ولم تكن هدفا لطلب العلم.
ولذلك قمت بالكتابة في هذا الجانب من باب التذكير, وأداءً لجزء يسير من الأمانة العلمية, وإفادةً لأخواتي المسلمات نفعني الله وإياهن بما فيه.
أما النقاط التي سيتم الحديث عنها في هذا الكتيب إن شاء الله فهي كالتالي:
1 -فضل طلب العلم الشرعي.