شخصية له والأبناء يستهزئون بهما ويرون ذلك فخرًا وبراعة.
فإن تعود طفلك أيتها الأم على رؤية هذه المشاهد وأمثالها فستتغير الأحكام والقيم عنده فلا يعرف بعد ذلك برًا ولا ينكر عقوقًا ويصبح البر بالوالدين أو عقوقهما سواسية في موازينه، وما ذلك إلا نتيجة لإهمال التربية الشرعية للطفل عند الصغر، وذلك على العكس مما نراه من حرص الأم على أن يستذكر دروسه يومًا بيوم وغضبها عندما تكون نتيجته في المستوى الشهري على غير المتوقع، فإنها تغضب لأن تعبها في تدريسه ومتابعته في المذاكرة قد ذهب هباء دون فائدة. ولم تعلم هذه الأم المسكينة أن إهمال تربيته الشرعية وتركه في متابعة كل ما يعرض على شاشة التلفاز من فساد وانحلال سيكون أكثر إغضابًا لها عندما يكبر, فإن نتيجة سوء التربية الشرعية هو العقوق والعصيان والتمرد على الوالدين. فالمطلوب منك أيتها الأم عند ذلك ألا تغضبي. لماذا؟ لأنك عققتِ طفلك صغيرًا قبل أن يعقك كبيرًا، فعقوقك له سوء تربيته التربية الشرعية الناتجة عن العلم الشرعي النافع.
أخيتي الأم المسلمة والأدهى من ذلك والأمر ما لهذا الجهاز [1] الخبيث قلبًا وقالبًا من تأثير في تدمير العقيدة
(1) المقصود به التليفزيون.