فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 71

لها, وما ذلك إلا نتيجة للعلم الشرعي الذي طلبته وألزمت نفسها به في البداية.

الحالة الثانية أو النوع الثاني من المتعلمات:

متعلمة تخرجت وتوظفت بشهادتها فتوقف طلبها للعلم عند حدود وظيفتها بمعنى أننا نجدها حريصة على الاطلاع على كل ما يزيد في حصيلتها العلمية في مجال تخصصها فقط بغض النظر إن كان تخصصًا شرعيًا أو غير شرعي؛ فتصبح مشغولة بوظيفتها صباحًا وبمنزلها مساءً, ولا تترك لطلب العلم الشرعي النافع سواء كان قراءة كتبًا أو سماع أشرطة أو غيرها أي مجال أو أي وقت من أوقاتها، والله المستعان.

الحالة الثالثة أو النوع الثالث من المتعلمات:

هن من يعدين أنفسهن مثقفات العصر، وهن اللاتي جمعن المجلات والقصص والروايات ذات المعنى السيئ والمضمون الفاسد وخاصة كل ما هو غربي أو جاء من الغرب من ثقافة وغيرها, فكانت هي مصدر ثقافتهن وطلبهن للعلم، وتزيد عليهن بدرجة في الثقافة من تُقْحِم نفسها وتتحدث في السياسة, وكأنها محلل سياسي لتُري الناس من حولها أنها مثقفة وأنها متعلمة وأنها فاهمة، أما العلوم الشرعية فلا نصيب لها عند هذا الصنف من النساء وهن شر أنواع المتعلمات فإنهن لو بقين أميات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت