فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 85

أجل أن يقرأ وهو قرأ من أجل الألف الريال، لا هو يستفيد أجرًا ولا ميتك يستفيد أجرًا؛ لأنه لم يكن مخلصًا. ثم قد مات على عهد النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- بنتاه وعثمان بن مظعون واستشهد حمزة وجماعة، فما قال النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- نقرأ على هذا الميت. بل هذا القارئ يعد من الآكلين لأموال الناس بالباطل، وقد جاء في"سنن أبي داود"أن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قال: (( اقرأ، فكلٌّ حسن، فإنه سيأتي أقوام يتعجلونه ولا يتأجلونه ) )، كيف يتعجلونه ولا يتأجلونه؟ معناه يطلبون ثوابه في الدنيا ولا يدخرون ثوابه للآخرة. فهذا ليس بجائز، وقد أجيب على هذا السؤال غير مرة، والحمد لله.

وأما حديث: (( إن أحق ما أخذتم عليه أجرًا كتاب الله ) )فخاص بالرقية كما في"نيل الأوطار".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت