أجل أن يقرأ وهو قرأ من أجل الألف الريال، لا هو يستفيد أجرًا ولا ميتك يستفيد أجرًا؛ لأنه لم يكن مخلصًا. ثم قد مات على عهد النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- بنتاه وعثمان بن مظعون واستشهد حمزة وجماعة، فما قال النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- نقرأ على هذا الميت. بل هذا القارئ يعد من الآكلين لأموال الناس بالباطل، وقد جاء في"سنن أبي داود"أن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قال: (( اقرأ، فكلٌّ حسن، فإنه سيأتي أقوام يتعجلونه ولا يتأجلونه ) )، كيف يتعجلونه ولا يتأجلونه؟ معناه يطلبون ثوابه في الدنيا ولا يدخرون ثوابه للآخرة. فهذا ليس بجائز، وقد أجيب على هذا السؤال غير مرة، والحمد لله.
وأما حديث: (( إن أحق ما أخذتم عليه أجرًا كتاب الله ) )فخاص بالرقية كما في"نيل الأوطار".