كانوا مشفقين على المرأة، فما لهم لا يقررون لها مرتبًا وتبقى في بيتها؟ وما أكثر الرجال العاطلين، ولكنها الفتنة، فقد فتن أعداء الإسلام في بلدهم، وأصبحوا كارهين للحياة، وابتلوا بالأمراض التي أخبر بها النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- بها في قوله: (( وما فشت الفاحشة في قوم حتى يعلنوا بها، إلا ابتلوا بالطاعون والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم ) )، فأصبحوا في هزيمة في الغرب والشرق، وبقي السخفاء من العرب وأكثرهم من اليمن، يهرولون بعد انهزمت الشيوعية، وبعد أن كرهت أمريكا حياتها من مرض الإيدز والأمراض الأخرى، أصبحوا يهرولون وراء أعداء الإسلام، وإنني أحمد الله سبحانه وتعالى فالشباب في جميع البلاد الإسلامية في يقظة، وستذوب هذه الأفكار الخبيثة المنبثة التي أُتي بها لتهدم علينا ديننا، وإنني أنصح أولياء النساء أن يتقوا الله سبحانه وتعالى، فإن الله عز وجل يقول في كتابه الكريم: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ} ، وفي"الصحيحين"من حديث عبد الله بن عمر عن النبي