العصر، فجاء أناس ينتقدون علينا، وطلبنا منهم الدليل في انتقادهم، فلم يأتونا بالدليل، وطلبوا منا الدليل، ولكن لا نعرف دليلًا إلا أننا نسمع وما ندري هل هو ثابت عن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- أن معاذ بن جبل رضي الله عنه كان يصلي مع الرسول -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- في مسجده، ثم يعود إلى داره فيصلي بإخوانه. ولذلك نرى أن اختلاف النية حدث على عهد رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- إن كان الحديث ثابتًا؛ فإنا قلنا: إن هذا جائز ولا ندري، ما هو رأيكم في هذه المسألة؟
ج- هذا جائز إن شاء الله، والحديث صحيح، بل متفق عليه، ومن أصح الصحيح، وهناك حديث آخر في"صحيح مسلم"في كيفية من كيفيات صلاة الخوف أن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- صلى بجماعة ركعتين، ثم سلم، ثم صلى بجماعة أخرى ركعتين، فهذا دليل على جواز اختلاف النية، وهو مشروع إن شاء الله، ولا بأس بهذا.