فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 85

العصر، فجاء أناس ينتقدون علينا، وطلبنا منهم الدليل في انتقادهم، فلم يأتونا بالدليل، وطلبوا منا الدليل، ولكن لا نعرف دليلًا إلا أننا نسمع وما ندري هل هو ثابت عن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- أن معاذ بن جبل رضي الله عنه كان يصلي مع الرسول -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- في مسجده، ثم يعود إلى داره فيصلي بإخوانه. ولذلك نرى أن اختلاف النية حدث على عهد رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- إن كان الحديث ثابتًا؛ فإنا قلنا: إن هذا جائز ولا ندري، ما هو رأيكم في هذه المسألة؟

ج- هذا جائز إن شاء الله، والحديث صحيح، بل متفق عليه، ومن أصح الصحيح، وهناك حديث آخر في"صحيح مسلم"في كيفية من كيفيات صلاة الخوف أن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- صلى بجماعة ركعتين، ثم سلم، ثم صلى بجماعة أخرى ركعتين، فهذا دليل على جواز اختلاف النية، وهو مشروع إن شاء الله، ولا بأس بهذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت