فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 85

عليه وعلى آله وسلم- من الأنصار أن يعطوا بعض الأعراب -الذين خرجوا مع قريش من جيش الكفر القادم عليهم- شيئًا من التمر فقال بعض الأنصار: يا رسول الله أهذا من عندك أم من عند الله -يعني هو رأي من عندك أو هو من عند الله-؟ قال: (( ما هو إلا رأي من عندي أشفقت عليكم ) )فقالوا: لا والله ولا تمرة واحدة ما كنا نعطيهم ونحن كفار، أما وقد منَّ الله علينا بالإسلام فلا.

فهكذا أيضًا كانوا يسألون رسول الله: يا رسول الله، إن الله لا يستحي من الحق فهل على المرأة من غسل إذا هي احتلمت؟

وهكذا التابعون أيضًا يسألون الصحابة، ولو كان الأمر كما أراد قومنا ما وصل إلينا هذا الخير، ما وصل إلينا البخاري، ومسلم، ومسند أحمد، لو كانوا يقولون: تصلي أربع ركعات، افعل كذا وكذا. بضاعة نافقة.

وإذا أفتى الشخص بالدليل يطمئن ويبارك الله له بعلمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت