ونحو ذلك عند التماس والاتصال به (وبكل حاسة منها) أى الحواس الخمس (يوقف) أى يطلع (على ما وضعت هى) أى تلك الحاسة (له) يعنى: أن الله سبحانه وتعالى قد خلق كلا من تلك الحواس لادراك أشياء
حاشية الشيخ زكريا الأنصاري
على التصريح بها: لأنها أصول الكيفيات الملموسة.
[قوله] (ونحو ذلك) : أي كاللين، والصلابة، والنعومة، والكثافة، واللطافة، واللزوجة، والهشاشة: وهي الارتياح والخفة، يقال: هششت بفلان - بالكسر - أهش هشاشة: إذا خففت إليه وارتحت له،