الروائح بطريق وصول الهواء المتكيف بكيفية ذى الرائحة الى الخيشوم (والذوق) وهى قوة منبثة في العصب المفروش على جرم اللسان، يدرك بها الطعوم بمخالطة الرطوبة اللعابية التى في الفم بالمطعوم،
حاشية الشيخ زكريا الأنصاري
واقتصر فيها (الجوهري) على ذكرها بالحاء المهملة.
[قوله] (بكيفية ذي الرائحة) أي برائحة ذي الرائحة، فالهواء المتكيف برائحة المسك مثلا يوصلها إلى الخيشوم بسبب مجاورتها له. والخيشوم: أقصى الأنف. [قوله] (مثبنة) بنون فموحدة فمثلتة: أي منتشرة.
[قوله] (المطعوم) متعلق ب (مخالطة) ، لتضمنها الاختلاط، وإلا فهي إنما تعدى باللام.