وهو الحكم المطابق للواقع يطلق على الأقوال والعقائد والأديان والمذاهب، باعتبار اشتمالها على ذلك، والحكم يقابله الباطل وأما الصدق فقد شاع استعماله في الأقوال خاصة،
حاشية الشيخ زكريا الأنصاري
أو وقع وقت المجيء، كان ذلك القول حقا وصدقا، وإلا فلا.
و (المطابق) : الموافق. و (الواقع) : الخارج، وما في نفس الأمر. وب (العقيدة) : ما ربط عليه القلب وجزم به. وب (الدين) : الملة. وب (المذهب) : الطريقة. وإطلاق الحق على كل من هذه الأربعة باعتبار الاشتمال المذكور حقيقي، على وزان إطلاق الحيوان على الإنسان، لاشتمال الإنسان عليه.
[قوله] (فقد شاع) أي بحسب الاستعمال (في الأقوال الخاصة) : إشارة إلى أن الصدق أخص من القول مطلقا، وإلى أنه قد يطلق على عسير القول من الاربعة المذكورة، فيكون مساويا للحق. وقد يطلق على غير الأربعة