الصواب؛ وهو باطل، لقوله - تعالى: {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ} [القصص: 56] ولقوله - صلى الله عليه وسلم - اللهم اهد قومي مع أنه بين الطريق ودعاهم إلى الاهتداء. [والمشهور: أن الهداية] عند المعتزلة: هي الدلالة الموصلة إلى
حاشية الشيخ زكريا الأنصاري
{وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ} [فصلت: 17] .
[قوله] (والمشهور أن الهداية) إلى آخره: قيل: يمكن التوفيق بين القولين وما مر عن المشايخ: بأن مراد المشايخ: بيان الحقيقة الشرعية المرادة في أغلب استعمالات الشارع، والمشهور بين القوم: هو المعنى اللغوي أو العرفي.