[حديث منكر مرفوعا]
حديث عائشة: أخرجه ابن حبان في"المجروحين" (2/ 94) ، و من طريقه الدارقطني، و من طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية (1/ 413) .
قال ابن حبان: أخبرناه محمد بن أيوب بن مشكان بطبرية قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن موسى المقري، قال: حدثنا صالح بن أبي صالح كاتب الليث، قال: حدثنا عمر بن راشد، عن بن أبي ذئب، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة مرفوعا.
قال ابن الجوزي:"لا يصح".
قلت: وهذا اسناد ضعيف جدا فيه عمر بن راشد الجاري القرشي وهو متهم بالوضع.
حديث جابر بن عبد الله: أخرجه الدارقطني في"السنن" (1552) ، و من طريقه ابن الجوزي في"العلل المتناهية" (694) من طريق أبو السكين الطائي، حدثنا محمد بن سكين الشقري المؤذن، نا عبد الله بن بكير الغنوي، عن محمد بن سوقة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، قال: فقد النبي صلى الله عليه وسلم قوما في الصلاة، فقال: «ما خلفكم عن الصلاة؟» , قالوا: لحاء كان بيننا , فقال: فذكره.
قال ابن الجوزي:"فِي إِسْنَادِهِ مَجَاهِيلُ".
قلت: وهذا اسناد منكر فيه:
1 -أبو السكين الطائي: صدوق له أوهام.
2 -محمد بن سكين الشقري: وهو ضعيف الحديث.
3 -عبد الله بن بكير الغنوي: وهو صدوق في نقسه، منكر الحديث.
حديث أبي هريرة: أخرجه الدارقطني في"السنن" (1553) - و من طريقه ابن الجوزي في"العلل المتناهية" (693) -، و الحاكم في"المستدرك" (898) و عنه البيهقي في"السنن الكبرى (4945) ."
كلهم من طريق يحيى بن إسحاق، عن سليمان بن داود اليمامي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة مرفوعا.
قال البيهقي:"وروي من وجه آخر، عن أبي هريرة مرفوعا، وهو ضعيف" (المعرفة 4/ 104)
قال ابن الجوزي:"هذا حديث لا يصح".
قلت: وهذا اسناد منكر فيه سليمان بن داود اليمامي وهو ضعيف منكر الحديث.
قلت: وعزاه السخاوي في"المقاصد الحسنة" (1309) للطبراني فيما أملاه ومن طريقه الديلمي.
كلام على بن أبي طالب: روي عنه من طريقين:
الأول: أخرجه عبد الرزاق في"المصنف" (1915) - ومن طريقه ابن المنذر في"الأوسط" (1907) -، وابن أبي شيبة في"المصنف" (1/ 345) ، وأحمد بن حنبل في"مسائله - رواية ابنه صالح" (580) ، والبيهقي في"السنن الكبرى" (4942) و (4943) و (5591) ، و في"المعرفة" (5606)
كلهم من طريق أبو حيان التيمي، عن أبيه، عن علي رضي الله عنه قال:"لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد"قيل: ومن جار المسجد؟ قال: من أسمعه المنادي""
قلت: وهذا اسناد صحيح.
الثاني: أخرجه أحمد بن حنبل في"مسائله - رواية ابنه صالح" (581) ، و الدارقطني في"السنن" (1554) ، و البيهقي في"السنن الكبرى" (4944) كلهم من طريق أبي إسحاق السبيعي، عن الحارث، عن علي قال:"لَا صَلَاة لِجَار الْمَسْجِد إِلَّا فِي الْمَسْجِد"
قلت: وهذا اسناد واه جدا فيه الحارث الأعور وهو متهم بالكذب كذبه جماعة.
قلت: وعزاه السيوطي في"الدرر المنتثرة" (448) لسنن سعيد بن منصور بلفظ"لا تقبل صلاة جار المسجد إلا في المسجد إذا كان فارغا أو صحيحا، قيل: ومن جار المسجد؟ قال من أسمعه المنادي"، ومن وجه آخر بلفظ: من كان جار المسجد فسمع النداء ولا يجيب الصلاة فلا صلاة له إلا من عذر"."
كلام عبد الله بن مسعود: أخرجه أبو القاسم البغوي في"الجعديات" (3087) : حدثنا علي، أنا سليمان بن المغيرة، عن أبي موسى، عن أبيه، عن ابن مسعود قال: «جار المسجد يسمع النداء لا يأتيه من غير علة، لا صلاة له» .
قلت: وهذا اسناد ضعيف فيه أبو موسى الهلالي و أبيه وهما مجهولان.