وكلامه تعالى القديم مطابق لما في علمه تعالى القديم، [لا يزاد على ما في علمه] ، ولا ينقص [منه] [شيء] ، وهو في [علمه] تعالى القديم كما هو في لسان القارئ، وكل قارئ من المخلوقين، و [في حفظ] كل حافظ منهم، وفي [كل] كتابة كل كاتب منهم.
قال الأمام ابن الحزم:"وقال أهل السنة أن كلام الله عز وجل هو علمه لم يزل وأنه غير مخلوق وهو قول الإمام أحمد بن حنبل وغيره".
قال الأمام الإسماعيلي:"لا سبيل لأحد أن يخرج عن علم الله ولا أن يغلب فعله وإرادته مشيئة الله، ولا أن يبدل علم الله".
قال الأمام ابن بطة:"القرآن كلام الله ووحيه وتنزيله فيه معاني توحيده ومعرفته وآلائه وصفاته وأسمائه وهو علم من علمه غير مخلوق".
قال الأمام أبو الشيخ:"القرآن من علم الله فمن زعم أن من علم الله شيئًا مخلوق فقد كفر".
قال الأمام الذهبي:"قال محمد بن خلف الخراز: سمعت هشام بن عبيد الله الرازي يقول: القرآن كلام الله غير مخلوق، فقال له رجل: أليس الله يقول: [ما يأتيهم من ذكر من"