الصفحة 11 من 29

[قول الأشعرية عن القرآن]

وأما الأشعرية فيقولون: (( كلام الله تعالى القديم معنى [قديم] قائم بذات الله تعالى، ليس بحروف ولا أصوات ) ).

[إطلاق الأشاعرة للقرآن الذي بأيدينا أنه كلام الله]

مع أنهم يقولون: (( هو هذا الكلام الذي [نقرأه] ونحفظه ونكتبه بحروف وأصوات ) ). على معنى أننا نقرأه كذلك، كما نذكر (( الله ) )تعالى بحروف وأصوات. [وليس الله تعالى بحروف وأصوات] .

ذكر الإمام الباقلاني أن ذلك كلام حقيقة ودل عليه أدلة كثيرة من الكتاب والسنة والأثر وكلام العرب، فقال رحمه الله تعالى:"ومما يدل على أن حقيقة الكلام هو المعنى القائم بالنفس من الكتاب والسنة والأثر وكلام العرب ما نذكر".

قال الإمام البيهقي:"فالقرآن الذي نتلوه كلام الله تعالى، وهو متلو بألسنتنا على الحقيقة مكتوب في مصاحفنا، محفوظ في صدورنا، مسموع بأسماعنا غير حال في شيء منها، إذ هو من صفات ذاته غير بائن منه، وهو كما أن الباري عز وجل معلوم بقلوبنا، مذكور بألسنتنا، مكتوب في كتبنا، معبود في مساجدنا، مسموع بأسماعنا، غير حال في شيء منها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت