الصفحة 14 من 29

لكن الكلام الذي بالحروف والأصوات عند الله تعالى لا يشبه الكلام الذي بالحروف والأصوات عندنا.

ولهذا قالت الأشعرية عما عند الله تعالى من الكلام القديم الذي بالحروف والأصوات القديمة: أنه معنى قائم [بذات الله تعالى] .

إذ لا يعرف ذلك الكلام، ولا تعرف حروفه وأصواته، ولا تدرك تركباته.

وإنما العبارة عنه: بأنه معنى قديم بذات الله تعالى، ليس بحروف [تشبه] هذه الحروف التي عندنا، وليس بأصوات تشابه هذه الأصوات التي عندنا.

وإنما هذا الذي عندنا بالحروف والأصوات [يطابق] ذلك الذي عند الله تعالى، فهو [هو] مطابقة علمية، كما يقول الإنسان: (( الله ) )بالحروف والأصوات، ويعلم أن [ (( الله ) )ليس بالحروف والأصوات] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت