فضيلة"ص 673، وكقوله:"وبين الأصوليين خلاف في الأسماء هل تحمل على الأوائل أو على الأواخر"ص 171، وقوله:"أقل المراتب في صيغة الأمر حملها على الندب"ص 477. وغيرها من القواعد التي تجدها في تضاعيف هذا الكتاب."
رابع عشر: يحرر محل النزاع فيبين موضع الوفاق وموضع الخلاف [1] .
خامس عشر: اهتم بذكر سبب الخلاف وفائدته عند ذكر بعض المسائل والتفريعات الفقهية المختلف فيها [2] .
سادس عشر: ذكر بعض النظائر الفقهية وجمعها تحت ضابط فقهي، وبيّن الفرق بين نظائر أخرى متحدة في الصورة مختلفة في الحكم والعلة [3] .
سابع عشر: يهتم بالجمع بين الأدلة التي ظاهرها التعارض ويحاول التوفيق بينها [4] .
ثامن عشر: اعتمد في النقل على كتب المتقدمين والمتأخرين، كالموطأ، والمدونة، والواضحة، والعتبية، والموازية، والمجموعة، والمبسوط، ومختصرات المدونة، والتفريع، والنوادر، وعيون الأدلة، وكتب القاضي عبد الوهاب (كشرح الرسالة والتلقين والإشراف) ، والتمهيد، والاستذكار، والمنتقى، والتبصرة، والطراز، وكتب ابن العربي (كأحكام القرآن وعارضة الأحوذي والقبس وقانون التأويل) ، والمفهم، وشروح التلقين، وكتب القاضي عياض، والبيان والتقريب، وعقد الجواهر، وجامع الأمهات (مختصر ابن الحاجب الفقهي) وغيرها من الكتب المعتمدة في المذهب.
تاسع عشر: يدرس الأقوال ويمحصها تمحيصا جيدا مع بيان المشهور والمعتمد غالبا، وأحيانا يرجح ما يراه هو الصواب، ولا يلتفت إلى موافقته المذهب أو مخالفته، بل يحتفل بالدليل ويعول عليه حتى ولو خالف المذهب، ولا ينتصر للرجال، وإنما ينساق وراء الحجة، وهذا يدل على إنصافه وتجرده عن التعصب، وانقياده للحق إذا ظهر له [5] .
عشرون: استعمل المصنف رحمه الله رموزا لبعض الأئمة بدلا من التصريح بأسمائهم وهي كالتالي:
(1) انظر مثلا: ص 191، 209، 262، 293، 842، 995.
(2) انظر ص 171، 182، 305، 327، 854، 921، 946.
(3) انظر ص 272، 349، 351، 567، 578، 588، 644، 827، 929.
(4) انظر ص 557، 684، 714، 849، 867.
(5) انظر بعض اختياراته وترجيحاته في ص 600، 602، 649،650، 681، 794، 827، 883،900، 906.