الذي إذا سلم/ [1] منه [2] بدا حاجب الشمس [3] ، وما بين هذين وقت واسع، وأفضل ذلك أوله )) .
ش: الغريب: الانصداع: الانشقاق، والصديع: الصبح [4] .
والأفق: واحد الآفاق وهي النواحي وفيه لغتان: ضم الفاء وإسكانها، والنسب إليه أَفَقيٌّ بفتح الفاء والهمزة، وأُفُقي بضمهما وهو القياس [5] .
فصل:
ع: لا خلاف أن أول [6] وقت الصبح طلوع الفجر [7] .
والأصل في ذلك ما روي من إمامة جبريل - عليه السلام - بالنبي - صلى الله عليه وسلم - وفي الحديث: (( أنه صلى [8] الفجر في اليوم الأول حين طلع الفجر، وفي اليوم الثاني حين أسفر ) ) [9] .
(1) نهاية لوحة/ 129 من ب.
(2) في ت و هـ: منها. و (سلم منه) وقع عليه التآكل في ب.
(3) (الشمس) ساقط من ب.
(4) انظر: الصحاح 3/ 1241، النهاية 3/ 16.
(5) انظر: المصباح المنير ص 14، القاموس المحيط ص 1116 - 1117.
(6) (أول) ساقط من ب.
(7) حكى الإجماع ابن المنذر في كتابه الإجماع ص 7، وابن عبد البر في الاستذكار 1/ 204، وابن حزم في مراتب الإجماع ص 50، وابن قدامة في المغني 3/ 29.
(8) في هـ: (صلى به) بزيادة (به) .
(9) أخرجه بمعناه أبو داود في الصلاة، باب ما جاء في المواقيت 1/ 198 رقم 393، والترمذي في أبواب الصلاة، باب ما جاء في مواقيت الصلاة 1/ 278 رقم 149، وأحمد في المسند 1/ 333، 354، والطحاوي في شرح معاني الآثار 1/ 147 - 148، والدارقطني في الصلاة، باب إمامة جبريل 1/ 258، والحاكم في المستدرك في الصلاة، باب في مواقيت الصلاة 1/ 193، والبيهقي في الصلاة، باب جماع أبواب المواقيت 1/ 364 من طرق عن ابن عباس - رضي الله عنه -. قال الترمذي: حديث حسن صحيح، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي، وصححه ابن العربي، وابن عبد البر، وأحمد شاكر، والألباني. انظر: عارضة الأحوذي 1/ 250، التمهيد 8/ 28، 23/ 87، صحيح أبي داود 2/ 247 رقم 417.