الصفحة 682 من 1115

وقال أبو دؤاد الإيادي [1] :

سُلِّط الموت والمنون عليهم ... (فلهم) [2] في (صدى) [3] المقابر هام [4]

[و] [5] الموت: المنون.

ومنه قول الآخر:

وألفى قولها كذبا ومينا [6]

[والمين: هو الكذب[7] ] [8] . وهو كثير.

وإذا ثبت الجمع بين الحديثين، ثبت أنها العصر.

(1) اختلف في اسمه فقيل: هو جارية بن الحجّاج، وقال الأصمعي: هو حنظلة بن الشرقيّ. وأبو دؤاد من شعراء الجاهلية وأحد نُعّات الخيل المجيدين. قيل للحُطيئة من أشعر الناس فقال: الذي يقول وذكر أبياتا لأبي دؤاد الإيادي. انظر: الشعر والشعراء ص 141.

(2) في أ: فهم، وفي ب: كلهم. والمثبت من ت موافق لما في خزانة الأدب 8/ 125.

(3) في أ: صدر.

والصّدى: ذَكر البومِ، وهو طائر يَصِرّ بالليل ويقفز قفزانا ويطير، وجمعه أصداء. والصدى: الذي يجيبك بمثل صوتك في الجبال وغيرها. الصحاح 6/ 2399.

الهام: جمع هامة وهو الرأس، وقيل: الهامة وسط الرأس، والهامة من عظام الميت التي تصير هامة، والهامة اسم طائر، والعرب كانت تقول: إنها عظام الموتى، وقيل: أرواحهم تصير هامة فتطير، وقيل: كانوا يسمون ذلك الطائر الذي يخرج من هامة الميت الصّدى. فنفاه الإسلام ونهاهم عنه. انظر: الصحاح 5/ 2063، لسان العرب 12/ 624.

(4) انظر البيت في خزانة الأدب 8/ 125، لسان العرب 12/ 625.

(5) ساقط من أ.

(6) عجز بيت لعدي بن زيد العبادي. وصدره: فقدّمتِ الأديم لراهِشَيْهِ. انظر: الشعر والشعراء ص 132، طبقات فحول الشعراء 1/ 76، لسان العرب 13/ 425.

(7) انظر: معجم مقاييس اللغة 5/ 290، المصباح المنير ص 303.

(8) ساقط من أ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت