وأيضا فقد روي عن البراء [1] بن عازب رضي الله عنه قال: (( لما نزلت:[ {? ? ? ? } ?.
فقرأناها على/ [2] رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شاء الله، ثم نسخها الله عز وجل، فأنزل الله عز وجل] [3] {? ? } [4] فقال رجل: أفهي العصر؟ قال: قد حدثتك كيف نزلت وكيف نسخها الله تعالى )) .
صحيح عال انفرد به مسلم، فرواه في مسنده الصحيح [5] ، وقال فيه: [هي] [6] إذا صلاة العصر.
فقد تعارض حديث البراء وحديث عائشة في هذه الرواية فيتساقطان، ويتعين المصير إلى حديث علي رضي الله عنه على أنه يمكن الجمع بينه وبين حديث عائشة رضي الله عنهما من وجهين:
أحدهما: أن تكون الواو زائدة كما جاءت زائدة في كتاب الله عز وجل، وغيره [7] من كلام الفصحاء في غير ما موضع، كقوله تعالى {? ? ?} [8] أي ليقولوا.
(1) هو البراء بن عازب بن الحارث، أبو عمارة الأنصاري الأوسي، استُصغر يوم بدر، وأول مشاهده أحد وقيل الخندق، غزا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - 14 غزوة، وهو الذي افتتح الري سنة 24 هـ، وقد روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - جملة من الأحاديث وعن أبيه وأبي بكر وعمر وغيرهما، مات في إمارة مصعب بن الزبير، وأرّخه ابن حبان سنة 72 هـ انظر: الاستيعاب 1/ 239، أسد الغابة 1/ 205، الإصابة 1/ 411.
(2) نهاية لوحة/140 من ت.
(3) ساقط من أ.
(4) سورة البقرة، الآية: 238
(5) في المساجد ومواضع الصلاة، باب الدليل لمن قال الصلاة الوسطى هي صلاة العصر 1/ 438 رقم 630. لكن الذي جاء فيه: عن البراء بن عازب قال: (( نزلت هذه الآية: {? ? ?} ... ) )
(6) ساقط من أ.
(7) (غيره) وقع عليه التآكل في ب.
(8) سورة الأنعام، الآية: 105