وقيل: الصبح والعصر [1] .
وقيل: الصبح والعشاء الآخرة [2] .
(1) حكاه المازري عن بعض الأصحاب وضعفه، و حكاه القرطبي وأبو حيان عن أبي بكر الأبهري، وقال زروق: اختاره ابن أبي جمرة. انظر: شرح التلقين 2/ 402، الجامع لأحكام القرآن 3/ 199، الذخيرة 2/ 31، البحر المحيط 2/ 250، شرح زروق على الرسالة 1/ 140.
(2) نسبه ابن حجر للأبهري من المالكية المتقدم ذكره. انظر: فتح الباري 8/ 44، نيل الأوطار 1/ 312، اللفظ الموطأ ص 98.