الصفحة 672 من 1115

فقيل: هي الصبح، كما قاله المصنف رحمه الله وهو المعروف من مذهب مالك [1] ، والشافعي [2] .

وقيل: الظهر [3] .

وقيل: العصر [4] .

(1) هذا هو المشهور. ورجحه ابن العربي في القبس 1/ 309 فقال:"فقوي بهذا كله أنها الصبح حسب ما ذهب إليه مالك". خلافا لما نسبه له القرطبي في الجامع لأحكام القرآن 3/ 198: بأنه اختار أنها العصر في كتابه القبس. وانظر: النوادر 1/ 146، المقدمات 1/ 140، الذخيرة 1/ 31، شرح الزرقاني على خليل.

(2) انظر: الحاوي للماوردي 2/ 8، البيان 2/ 45، حلية العلماء 2/ 25.

وروي ذلك عن عمر، وابن عمر في إحدى الروايتين عنه، وابن عباس، وأبي موسى، وجابر، وأنس، وأبي أمامة، ومعاذ رضي الله عنهم، وأبي العالية، وعكرمة، وطاووس، وعبد الله بن شدّاد، وعطاء، ومجاهد رحمهم الله. انظر: مصنف عبد الرزاق 1/ 578 - 579، ومصنف ابن أبي شيبة 2/ 504 - 506، جامع البيان 2/ 564 - 566، الأوسط 2/ 367، شرح معاني الآثار 1/ 170، السنن الكبرى 1/ 461 - 462،، المحرر الوجيز 2/ 233، شرح صحيح مسلم 5/ 128، زاد المسير 1/ 283.

(3) وهو قول زيد بن ثابت في أصح الروايات عنه، وأسامة بن زيد، وروي عن ابن عمر، وأبي سعيد الخدري، وعائشة على اختلاف عنهم. وهو قول عروة، وعبد الله بن الشدّاد في رواية. انظر: مصنف عبد الرزاق 1/ 577، مصنف ابن أبي شيبة 2/ 504، جامع البيان 2/ 561 - 562، شرح معاني الآثار 1/ 167، التمهيد 4/ 285 - 286، كشف المغطى ص 133.

(4) وهذا قول أكثر العلماء من الصحابة فمن بعدهم: روي ذلك عن علي بن أبي طالب في أصح الروايتين عنه كما سيأتي بيانه إن شاء الله، وأبي هريرة، وأبي أيوب الأنصاري، وزيد بن ثابت في رواية، وأبي سعيد الخدري، و ابن عمر، وعائشة في الصحيح عنهما كما قال ابن كثير، وابن عباس في إحدى الروايتين عنه، وابن مسعود، وأبي بن كعب، وعبد الله بن عمرو،، وأم حبيبة، وأم سلمة، وحفصة رضي الله عنهم أجمعين، وعبيدة السلماني، والحسن البصري، والضحاك بن مزاحم، وابن سيرين، وسعيد بن جبير، وإبراهيم النخعي، وقتادة، والكلبي، ومقاتل بن حيان رحمهم الله. وبه قال الإمام أبو حنيفة وصاحباه، وطائفة من أئمة المالكية منهم: ابن حبيب، وابن عطية، والمصنف، وابن عبد السلام، وصححه الزرقاني والدردير. و جماعة من أئمة الشافعية منهم الماوردي، واختاره النووي والدمياطي وابن كثير. وقال ابن حجر: صار إليه معظم الشافعية لصحة الحديث فيه. وهو قول الإمام أحمد وأصحابه، والطبري، وداود، وابن المنذر. انظر: مصنف عبد الرزاق 1/ 539، 548، 576، 577 ومصنف ابن أبي شيبة 2/ 504 - 506، جامع البيان 2/ 554 - 557، 566، شرح معاني الآثار 1/ 173 - 176، الأوسط 2/ 366، النوادر 1/ 147، التمهيد 4/ 288 - 289، النكت والعيون 1/ 307 والحاوي للماوردي 2/ 8، المحرر الوجيز 1/ 235، المغني 2/ 18، شرح صحيح مسلم للنووي 5/ 128، تفسير ابن كثير 1/ 275 - 276، 278، البحر المحيط 2/ 249، فتح الباري 8/ 44، اللفظ الموطأ في بيان الصلاة الوسطى ص 47، شرح الزرقاني على خليل 1/ 142، الشرح الكبير 1/ 179، حاشية العدوي على كفاية الطالب 1/ 212.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت