ص: (( أما الصلاة الصبح، وهي الصلاة الوسطى عند أهل المدينة، وهي صلاة الفجر ) ).
ش: الغريب: للصبح ثلاثة أسماء: هذا والفجر والغداة [1] .
والوسطى: فعلى مؤنث الأوسط، ولتعلم أن"و س ط"في تركيب لسان العرب عبارة عن أحد معنيين: إما عن الغاية في الجودة. وإما عن معنى يكون ذا طرفين نسبتهما إلى الطرفين من جهتهما سواء [2] ، وذلك يكون بالعدد والزمان (والمكان) [3] وكلا الأمرين محتمل في قولنا الصلاة الوسطى [4] .
فإن أريد أنها أفضل الصلوات الخمس (فالأول) [5] ، وإن أريد أنها مفردة [6] بين أربع صلوات: المغرب والعشاء طرف، والظهر والعصر طرف (فالثاني) [7] .
وقد يراد بها مجموع الأمرين والله أعلم.
فصل:
اختلف العلماء في تعيين الصلاة الوسطى من قوله تعالى {? ? } [8] على أقوال [9] تنيف على العشرة على ما ستراه.
(1) انظر: تنوير المقالة 1/ 610، مواهب الجليل 1/ 398.
(2) انظر: تهذيب اللغة 13/ 108، معجم مقاييس اللغة 6/ 108، التعليق للوقشي 1/ 1840185، النهاية 5/ 184، المصباح المنير ص 339، لسان العرب 7/ 430.
(3) في أ: الأمان.
(4) انظر: المقدمات 1/ 140، المفهم 2/ 254.
(5) في أ: الأولى.
(6) في ب و ت: منفردة.
(7) في أ: ثان، وفي ب و ت: ثاني. والمثبت يقتضيه سلامة النص.
(8) سورة البقرة، الآية: 238.
(9) في ب و ت: أقاويل.