وفرض على الكفاية: وهي صلاة الجنازة [1] على المشهور [2] ، وقيل: سنة [3] .
ويعني بفرض العين: كل مهم ديني قصد الشرع حصوله من شخص معين.
ويعني بفرض الكفاية: كل مهم ديني قصد الشرع حصوله في الجملة دون عين من يتولاه [4] .
وسنة: قال القاضي عياض:"وهي عشر صلوات: الوتر [5] ، وصلاة العيدين [6] ، وكسوف [7] الشمس والقمر، والاستسقاء [8] ، وركعتا الفجر، وقيل: فضيلة، وركعتا الطواف، وركعتا الإحرام، وسجود القرآن" [9] .
(1) الجنازة: بفتح الجيم وكسرها لغتان والكسر أفصح، وقيل: بالفتح للميت، وبالكسر السرير أي النعش، وقيل: العكس، وقال ابن الأعرابي: الجِنازة -بكسر الجيم- النعش إذا كان عليه الميت ولا يقال له دون ميت جِنازة. وهو مشتق من جنز إذا ستر ومنه سمي الميت جنازة لأنه يستر، والجَنازة أيضا: الشيء الذي ثقل على القوم واغتموا به. انظر: التعليق على الموطأ للوقشي 1/ 250، غرر المقالة ص 153، المصباح المنيرص 62.
(2) انظر: التفريع 1/ 367، شرح التلقين 1/ 361، مواهب الجليل 1/ 380.
(3) وهو قول أصبغ، ومال إليه القابسي. انظر: المعونة 1/ 197، عقد الجواهر 1/ 262، شرح ابن ناجي 1/ 197.
(4) أصل هذا التعريف للغزالي كما في البحر المحيط 1/ 242 إلا أن المصنف رحمه الله زاد قيد (في الجملة) والمعنى واحد. واحترز بقوله: ديني عن الدنيوي كالحرف والصنائع فإن الغزالي رحمه الله يرى أنها غير واجبة. ولذلك نجد الفتوحي رحمه الله في شرح الكوكب المنير 1/ 375 ذكر هذا التعريف وحذف لفظ (ديني) لتدخل الحرف والصناعات كما صرح هو بذلك.
وانظر تعاريف أخرى في تقريب الوصول ص 215، تحفة المسؤول 2/ 30. والفرق بين فرض العين وفرض الكفاية في شرح التلقين للمازري 1/ 358، الفروق للقرافي 1/ 116، نثر الورود 1/ 227.
(5) الوتر: الفرد، واحدا كان ذلك أو ثلاثة أو خمسة وما فوق. غريب الحديث لابن قتيبة 1/ 17، وانظر ص 731.
(6) العيد: الموسم وكل يوم فيه جمع، وجمعه أعياد، مشتق من العَود وهو الرجوع والمعاودة، قال ابن الأعرابي: وسمي العيد عيدا لأنه يعود كل سنة بفرح مجدد. انظر: لسان العرب 3/ 319، المصباح المنير ص 225.
(7) أصل الكسوف التغير، تقول: كسف لون الرجل، إذا تغيّر وحال. وكسفت الشمس: ذهب ضوؤها واسودّت. وكسف القمر: ذهب نوره وتغيّر إلى السواد. والخسوف والكسوف سواء يكونان في الشمس والقمر جميعا. وقيل: الكسوف للشمس، والخسوف للقمر. انظر: تفسير غريب الموطأ لابن حبيب 1/ 253، النهاية 4/ 174، لسان العرب 9/ 298.
(8) الاستسقاء: طلب السُّقيا، يقال: سقيت الرجل إذا ناولته الماء، والأرض: أرسلت فيها الماء، وأسقيته: دعوت له بالسُّقيا. وسقاه الله الغيث، وأسقاه. انظر: الصحاح 6/ 2379، التعليق للوقشي 1/ 227.
(9) الإعلام ص 63.