الصفحة 660 من 1115

قلت: وهذا من أدل ما يستدل به لسد الذرائع.

" {? } [1] حتى لا يسمعك أصحابك، { ? ?} [2] قيل معناه: في الدعاء والله تعالى أعلم" [3] .

قلت: حمله على الدعاء ضعيف لقوله تعالى: {? ? ? } [4] وقال تعالى في الثناء على زكريا عليه السلام: {? ? ? } [5] .

ثم إن النبي - صلى الله عليه وسلم - بين هذه المجملات وأوضح هذه المحتملات قولا وفعلا فجزاه الله عن أمته [أفضل ما جزى نبيا[6] عن أمته] [7] ، إذ لو تركنا و (ظاهر) [8] ما في القرآن لم يتصور منا امتثال ما أمرنا به فيه.

فصل:

إذا ثبت هذا فالصلاة في الشرع على خمسة أقسام [9] :

فرض على الأعيان: وهي الصلوات الخمس، والجمعة فرض عين؛ لأنها بدل من الظهر، ولكن لها أحكام تخالفها [10] .

(1) سورة الإسراء، الآية: 110.

(2) سورة الإسراء، الآية: 110.

(3) انظر المقدمات 1/ 147.

(4) سورة الأعراف، الآية: 55.

(5) سورة مريم، الآية: 3.

(6) في ب: نبينا.

(7) ساقط من أ.

(8) في أ: ظهر.

(9) في ت تقديم وتأخير: أقسام خمسة.

(10) انظر: التلقين ص 79، الجامع 1/ 35/ أ، المقدمات 1/ 139.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت