قلت: وهذا من أدل ما يستدل به لسد الذرائع.
" {? } [1] حتى لا يسمعك أصحابك، { ? ?} [2] قيل معناه: في الدعاء والله تعالى أعلم" [3] .
قلت: حمله على الدعاء ضعيف لقوله تعالى: {? ? ? } [4] وقال تعالى في الثناء على زكريا عليه السلام: {? ? ? } [5] .
ثم إن النبي - صلى الله عليه وسلم - بين هذه المجملات وأوضح هذه المحتملات قولا وفعلا فجزاه الله عن أمته [أفضل ما جزى نبيا[6] عن أمته] [7] ، إذ لو تركنا و (ظاهر) [8] ما في القرآن لم يتصور منا امتثال ما أمرنا به فيه.
فصل:
إذا ثبت هذا فالصلاة في الشرع على خمسة أقسام [9] :
فرض على الأعيان: وهي الصلوات الخمس، والجمعة فرض عين؛ لأنها بدل من الظهر، ولكن لها أحكام تخالفها [10] .
(1) سورة الإسراء، الآية: 110.
(2) سورة الإسراء، الآية: 110.
(3) انظر المقدمات 1/ 147.
(4) سورة الأعراف، الآية: 55.
(5) سورة مريم، الآية: 3.
(6) في ب: نبينا.
(7) ساقط من أ.
(8) في أ: ظهر.
(9) في ت تقديم وتأخير: أقسام خمسة.
(10) انظر: التلقين ص 79، الجامع 1/ 35/ أ، المقدمات 1/ 139.