قال الله تعالى: { ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?•? ? ? ? ?} [1] .
وقال الله - عز وجل: { ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?} [2] .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في الرد على البكري:"وكان بعض الشيوخ الذين أعرفهم وله فضل وعلم وزهد إذا نزل به أمر خطا إلى جهة الشيخ عبد القادر خطوات معدودة واستغاث به، وهذا يفعله كثير من الناس وأكبر منه، ومنهم من يأتي إلى قبر الشيخ يدعوه، ويدعو به، ويدعو عنده. وهؤلاء ليس لهم مستند شرعي من كتاب أو سنة أو قول عن الصحابة والأئمة، وهؤلاء ليس عندهم إلا قول طائفة من الشيوخ: إذا كانت لكم حاجة فاستغيثوا بي، وتعالوا إلى قبري، ونحو ذلك مما فيه تصويبه لأصحابه بالإستغاثة به حيا وميتا" [3] .
قال رحمه الله:"ومنه قول طائفة أخرى: قبر معروف ترياق مجرب، والدعاء عند قبر الشيخ فلان مجاب، ونحو ذلك."
وحجتهم: أن طائفة من الناس استغاثوا بحي أو ميت، فرأوه قد أتى في الهواء، وقضى بعض تلك الحوائج، وأخبر ببعض ما سئل عنه ... وقد يأتي الشيطان أحدهم بمال أو طعام أو لباس أو غير ذلك، وهو لا يرى أحدا أتاه به، فيحسب ذلك كرامة وإنما هي من الشيطان، وسببه شركه بالله تعالى، وخروجه عن طاعة الله ورسوله إلى طاعة الشياطين، فأضلتهم الشياطين بذلك كما كانت تضل عباد الأصنام، ومثل هذه الأحوال لا تكون من كرامات أولياء الله تعالى المتقين" [4] ."
وقال أيضا:"وقد وقع دعاء الأموات والغائبين لكثير من جهال الفقهاء والمفتين، حتى لأقوام فيهم زهد وعبادة ودين، ترى أحدهم يستغيث بمن يحسن به الظن حيا كان أو ميتا، وكثير منهم"
(1) سورة فاطر، الآية: 13 - 14.
(2) سورة الأنعام، الآية: 63 - 64.
(3) تلخيص كتاب الاستغاثة المعروف بالرد على البكري 2/ 479 - 480.
(4) تلخيص كتاب الاستغاثة المعروف بالرد على البكري 2/ 480.