وقال أبو عبد الله الميورقي:"اجتمع فيه العلم والورع والفضل والعقل، شهرته تغني عن ذكره" [1] .
وقال العلامة الداودي:"كان سريع الانقياد والرجوع إلى الحق" [2] .
وقال الإمام الشيرازي:"وإليه انتهت الرئاسة في الفقه، وكان يسمى مالك الصغير" [3] .
وقال القاضي عياض:"ملأت البلاد تواليفه، عارض كثير من الناس أكثرها فلم يبلغوا مداه، مع فضل السبق وصعوبة المبدأ وعرف قدره الأكابر" [4] .
وقال أيضا:"كان أبو محمد رحمه الله من أهل الصلاح والورع والفضل" [5] .
وقال العلامة الفاكهاني:".. الرسالة للإمام المحق المحقق المعظم، والحبر الكامل المقدم أبي محمد بن أبي زيد رحمه الله وغفر له ورضي عنه وأرضاه وبوأه من مقره الفردوس أعلاه" [6] .
وقال الحافظ الذهبي:"الإمام العلامة القدوة الفقيه، عالم أهل المغرب" [7] .
وقال الشيخ الدبّاغ:"كان متفننا في علوم كثيرة منها: علوم القراءات وتفسير القرآن وحديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ومعرفة رجاله، وأسانيده، وغريبه، وآثار العلماء، وكتب الرقائق والمواعظ، والآداب" [8] .
وقال أبو المحاسن ابن تغري بردي:"شيخ المالكية بالمغرب، كان واسع العلم كثير الحفظ ذا صلاح وعفة وورع، ورحل إليه" [9] .
وقال أبو محمد اليافعي:"الإمام الكبير الشهير شيخ المغرب، وإليه انتهت رئاسة المذهب" [10] .
(1) ترتيب المدارك 6/ 216.
(2) المرجع السابق.
(3) طبقات الفقهاء ص 160.
(4) ترتيب المدارك 6/ 216.
(5) المرجع السابق 6/ 219.
(6) التحرير والتحبير 16/ ب من نسخة أ.
(7) سير أعلام النبلاء 17/ 10.
(8) معالم الإيمان 3/ 118.
(9) النجوم الزاهرة 4/ 202.
(10) مرآة الجنان 2/ 441.