عَاجِزٍ ذِي أَوْزَارْ
وَهَبْ لَنَا بِجَاهِ جَدِّهِ مَعَدّْ
مِنَ الْمُنَى مَالَيْسَ يُحْصَى أَوْ يُعَدّْ
يَا رَبَّنَا بِجَدَّهِ عَدْنَانِ
فَهَبْ لَنَا خَاتِمَةََ الإِحْسَانِ
بِجَاهِ مَنْ ذَكَرْتُهُ ضَمِيرَا
أَصْلِحْ لَنَا الظَّاهِرَ وَالضَّمِيرَا
صَلَّى عَلَيْهِ اللهُ كُلَّ لَحْظَةِ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَتَمَّتِ
وله أيضا:
يَا رَبِّ إِنِّي عَبْدُكَ الذَّلِيلُ
إغْفِرْ جَلِيلَ ذَنْبِ يَا جَلِيلُ
وَاغْفِرْ كَبِيرَ ذَنْبِ يَا كَبِيرُ
وَاعْفُ عَنِ الصَّغِيرِ يَا قَدِيرُ
وَاعْفُ عَنِ الْكَبِيرِ يَا رَحِيمُ
وَاغْفِرْ لِمَا تَعْلَمُ يَا عَلِيمُ
وَهَبْ لَنَا يَا رَبَّنَا مُنَانَا
بِمَا بِهِ الْخَيْرُ لَنَا أَمَانَا
وَهَبْ لَنَا رِضَاكَ فِيمَا قَدْ مَضَى
وَالسُّخْطُ لاَ نَرَاهُ مِنْ بَعْدِ الرِّضَا
بِجَاهِ الاَنْبِيَا وَجَاهِ الاَوْلِيَا
فَلاَ نَكُونُ يَا إِلَهِي أَشْقِيَا
وَنَجِّنَا مِنَ الْبَلاَ وَشَرِّهِ
بِجَاهِ أَحْمَدَ وَجَاهِ سِرِّهِ
عَلَيْهِ صَلِّ دَائِمًا وَسَلِّمَا
عَدَدَ مَا بَدَأْتَ شَيْئًا خُتِمَا
وله أيضا
يَا رَبَّنَا بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ
وَحَقِّ نُورِ عَرْشِكَ الْعَظِيمِ
وَبِصِدِيقِكَ وَبِالْفَارُوقِ
وَحَقِّ ذِي النُّورَيْنِ فِي الْحُقُوقِ
وَبِعَلِي وَوَجْهِهِ الْمُكَرَّمِ
وَبِاجْتِنَابِهِ عَنِ الْمُحَرَّمِ
أَجِبْ دُعَائِي يَا إِلَهِي عَاجِلاَ
أَسْرَعَ مَا أَجَبْتَ دَاعٍ سَائِلاَ
وَلَوْحِكَ الْمَحْفُوظِ وَالكُرْسِيِّ
وَالْكُتْبِ وَالْقَلَمِ وَالنَّبِيِّ
وله أيضا:
رَبِّ اصْرِفِ الْبَلاَ وَآتِنَا السُّرُورْ
يَا مَنْ بِهِ إِصْلاَحُ مَجْمُوعِ الأُمُورْ
بِجَاهِ مَحْبُوبِ الَّذِي إِنْ قِيلاَ
لَمْ تَرَ عِنْدَ ذِكْرِهِ ثَقِيلاَ
... تمت بحمد الله
الْفَهْرِس
مقدمة ... 03
ترجمة موجزة للمؤلف ... 09
نظم أسماء الله الحسنى ... 25
شرح نظم أسماء الله الحسنى ... 31