يَا رَبَّنَا بِجَاهِ أَهْلِ بَدْرِ
وَجَاهِ مَنْ كَانَ عَظِيمَ الْقَدْرِ
يَا رَبَّنَا بِجَاهِهِمْ وَجَاهِ
كُلِّ عَظِيمِ الْجَاهِ عِنْدَ اللهِ
أَدْعُوكَ يَا رَبِّ أَيَا رَبَّ السَّمَا
يَا رَبِّ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا
يَا مَن لَّهُ الأرْضُونَ وَالسَّمَاءُ
يَا مَن لَّهُ الذَّوَاتُ وَالْأَسْمَاءُ
يَا مَن لَّهُ الأرْوَاحُ وَالأَجْسَامُ
يَا مَن لَّهُ الأَعْرَاضُ وَالْأَجْرَامُ
لَوْلاَكَ مَا جَمَدَتِ الْحِجَارَهْ
وَلَمْ تَكُنْ فِي النَّارِ مِنْ حَرَارَهْ
أَنْتَ الَّذِي أَنْتَ الَّذِي أَنْتَ الَّذِي
كُلٌّ يُرَجِّيكَ لِكُّلِّ مَأْخَذِ
يَا رَبَّنَا باِلصَّادِقِ الْمَصْدُوقِ
صَلِّ عَلَيْهِ ثُمَّ بِالصِّدِّيقِ
وَعُمَرٍ وَبِعَلِيٍّ عُثْمَانْ
سَعْدٍ سَعِيدٍ وَبِعَبْدِ الرَّحْمَنْ
وَبِالزُّبَيْرِ طَلْحَةٍ يَا الْفَتَّاحْ
وَبِأَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحْ
أُبَيُّ الاَرْقَمُ أُنَيْسُ الأَخْنَسُ
أَنَسَةٌ وَأَسْعَدٌ وَأَنَسُ
بُجَيْرُ بَحَّاثُ الْبَرَاءُ بَسْبَسَهْ
بِشْرٌ بَشِيرٌ وَبِلاَلٌ حَرَسَهْ
مِمَّا أَخَافُ شَرَّهُ وَكُلِّ ضَيْرْ
ثَقْفٌ وَجَبَّارٌ وَجَبْرٌ وَجُبَيْرْ
ثُمَّ حَبِيبٌ وَحُرَيْثٌ وَالْحُصَيْنْ
حَرَامٌ الْحُبَابُ حِصْنِيَ الْحَصِينْ
خَلِيفَةٌ ثُمَّ خُبَيْبٌ وَخِدَاشْ
خَارِجَةٌ ثُمَّ خُرَيْمٌ وَخِرَاشْ
خَوْلِي وَخَوَّاتٌ خُنَيْسٌ وَخُلَيْدْ
وَذُو الشِّمَالَيْنِ وَذَكْوَانُ الْمَجِيدْ
وَرَاشِدٌ رِبْعِيٌّ الرَّبِيعُ
رَبِيعَةٌ رُخَيْلَةُ الَّرفِيعُ
سَمُرَةُ السَّائِبُ سُفْيَانٌ سُعَيْدْ
سُوَيْبِطٌ سِمَاكُ لِي يَدٌ وَأَيْدْ
سَلِيطُ شَمَّاسٌ شُجَاعٌ وَشُرَيْكْ
فَمَا لَهُمْ فِي الْمَعْلُوَاتِ مِنْ شَرِيكْ
صَبِيحُ صَفْوَانُ وَصَيْفِيٌّ صُهَيْبْ
وَضَمْرَةٌ ثُمَّ ظُهَيْرٌ وَطُلَيْبْ
عَاقِلُ عَائِذٌ عَدِيٌّ عُتْبَانْ
عَبْسٌ عُبَيْدُ اللهِ عَبْدُ الرَّحْمَنْ
وَعِصْمَةٌ